كيف تُنظَّف الأحجار الكريستالية؟
الحجر الذي وصل حديثًا أو الذي حملته أشهرًا يُنظَّف بطرق عدة. أشهرها إمساكه نصف دقيقة تحت ماء جارٍ ثم تجفيفه بقطعة قماش ناعمة. ومن الخيارات الأخرى في هذا التقليد: ليلة تحت ضوء القمر، أو رنين وعاء غنائي أو شوكة رنانة، أو تمريره في دخان البخور، أو بضع ساعات فوق طبقة من ملح البحر الجاف، موضوعًا عليها لا مدفونًا فيها. ولوح السيلينيت خيار مناسب أيضًا، لأن السيلينيت نفسه لا يحتاج إلى تنظيف.
ليس كل حجر يحتمل كل طريقة. السيلينيت والملكيت والبيريت والهيماتيت والكالسيت والليبيدوليت والهاليت تذوب في الماء أو تفقد لمعانها أو تصدأ، فنظّفها بالطرق الجافة. والملح يأكل الأسطح المسامية، لذا لا تضع فيه الفيروز والأوبال واللازورد والملكيت. أما الجمشت والكوارتز الوردي والسيترين والفلوريت فيبهت لونها في الشمس الطويلة؛ الأنسب لها ضوء القمر أو الظل. وإن ترددت فالصوت والدخان لا يضران شيئًا.